جواد شبر

11

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

كم إثر ذكراهم له نفس * يدمي مسالكه تصعّده إنّ اللواتي يوم ذي شجب * اضنين جسمك هنّ عوّده فسلا فلا سعدى تساعده * مالا ولا هند تهنّده وتنكّرت ريا وجارتها * وتهددت بالهجر مهدده ربما يرقن إذا سمعن به * دمعا يمار عليه أثمده والمرء خدن الغانيات إذا * غصن الشباب اهتز أملده والشيب عيب عندهن إذا * ما لاح في فوديه يكسده عاود عزاك ولا تكن رجلا * بيد المنى والعجز مروده وأرى الأسى خلقت معارضه * لغليل حزن المرء تبرده وفتى كنصل السيف منصلتا * يعلو الخطوب فلا تكأده صافحته لا فاحشا حرجا * والحلق ألأمه مرّنده ولقد منيت من الرجال بمن * غمر القبائل منه سودده فملاين لا يستلن شططا * ومخاشن لا بد أضهده يا صاح ما أبصرت من عجب * بالحق زاغت عنه عنّده أإلى الضلال تحيد عن نهج * يهدى إلى الجنّات مرشده ( إن البرية خيرها نسبا * إن عدّ أكرمه وأمجده ) ( نسب محمّده معظمّه * وكفاك تعظيما محمّده ) ( نسب إذا كبت الزناد فما * تكبو إذا مانضّ أزنده ) ( وأخو النبي فريد محتده * لم يكبه في القدح مصلده ) ( حلّ العلاء به على شرف * يتكأد الراقين مصعده ) أوليس خامس من تضمنّه * عن أمر روح القدس برجده إذ قال أحمدها ولاؤهم * أهلي وأهل المرء وددّه يا رب فاضممهم إلى كنف * لا يستطيع الكيد كيّده ( أو لم يبت ليلا أبو حسن * والمشركون هناك رصّده ) ( متلففا ليردّ كيدهم * ومهاد خير الناس ممهده )